الجزائر : أطراف النزاع في مالي يوقعون اتفاق سلام

الجزائر : أطراف النزاع في مالي يوقعون اتفاق سلام

أعلنت وزارة الخارجية الجزائرية تمكنّها من انتزاع اتفاق سلام سيتم التوقيع عليه بالأحرف الأولى في الجزائر صباح اليوم الأحد بعد ثمانية أشهر من المفاوضات بين حكومة مالي وست مجموعات مسلحة في شمال هذا البلد.

وسيتم التوقيع على الاتفاق بالأحرف الأولى في العاصمة الجزائرية على أن يوقع عليه لاحقا أطراف النزاع في العاصمة المالية باماكو في تاريخ لم يحدد بعد.

و يأتي هذا بعد أن عرضت الوساطة الجزائرية الخميس الماضي للطرفين مشروع إتفاق جديد ينص على “إعادة بناء الوحدة الوطنية للبلاد على قواعد تحترم وحدة أراضيها وتأخذ في الإعتبار تنوعها الثقافي”.

و يحمل الإتفاق تسمية “أزواد” التي يطلقها المتمردون على منطقتهم “حقيقة إنسانية”، ملبيا بذلك رغبة المتمردين وأغلبهم من الطوارق.

وشاركت ست مجموعات في جولات المفاوضات الخمس منذ يوليو 2014 هي الحركة الوطنية لتحرير أزواد والمجلس الأعلى لوحدة أزواد وحركة أزواد العربية وحركة أزواد العربية المنشقة وتنسيقية الشعب في أزواد وتنسيقية حركات وجبهات المقاومة الوطنية.

وينص الإتفاق أيضا على تشكيل مجالس مناطقية تنتخب بالاقتراع العام المباشر وتمتلك صلاحيات مهمة، وذلك في غضون 18 شهرا. كما ينص على “تمثيل اكبر لسكان الشمال في المؤسسات الوطنية”.

وعلى الصعيد الأمني ينص الإتفاق على إعادة تشكيل القوات المسلحة من خلال إنضمام مقاتلين من الحركات المسلحة في الشمال الى الجيش.

وابتداء من 2018 يتعين على الحكومة المالية بحسب الاتفاق، ان تضع “آلية لنقل 30 % من عائدات الميزانية من الدولة إلى السلطات المحلية  مع التركيز بشكل خاص على الشمال”.

كما ينصّ الإتفاق على قيام لجنة تحقيق دولية بالتحقيق في كل جرائم الحرب والإبادة والجرائم ضد الإنسانية وسائر الإنتهاكات الخطيرة التي شهدها النزاع.

مقالات ذات صله