المجالس العسكرية بمصراتة والزنتان وكتائب داخلية ودفاع الوفاق تعلن موقفها من مبادرة باريس

المجالس العسكرية بمصراتة والزنتان وكتائب داخلية ودفاع الوفاق تعلن موقفها من مبادرة باريس

وجه 13 تشكيل مسلح في المنطقة الغربية اليوم الاحد بياناً الى مجالس النواب والرئاسي والدولة اعربوا من خلاله عن رفضهم للقاء باريس الذي يجمع الاطراف السياسية لحل الازمة السياسية في ليبيا وبحث سبل اجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية قبل نهاية عام 2018.

التشكيلات المسلحة أوضحت في بيانها الذي نشره المكتب الاعلامي لكتيبة النواصي التابعة لداخلية الوفاق بأنهم تدارسوا اليوم مقترح المبادرة الفرنسية التي ستعقد يوم 29 مايو الجاري ، مؤكدين على مبدأ مدنية الدولة والتداول السلمي للسلطة بشكل حقيقي .

ودعا البيان ونقلا عن صحيفة المرصد إلى حوار حقيقي يهدف إلى تطلعات المجتمع الليبي بكل أطيافه والتمسك الكامل بوحدة وسيادة التراب الليبي ورفض أي تدخل أجنبي ، مستنكراً وبقوة أي مبادرة تهدف إلى توطين ما وصفه بـ”حكم العسكر” ولا تدعو للتداول السلمي على السلطة وتراعي القانون العسكري الليبي في شروط تولي المناصب العسكرية

كما دعت التشكيلات المسلحة الـ13 إلى التمسك بالمسار المدني الديمقراطي ، مطالبين مجلس النواب بممارسة دوره الحقيقي .

وأعربت التشكيلات المسلحة في بيانها عن رفضها الشديد أي اتفاق تقوم به المؤسسات المنبثقة عن الاتفاق السياسي ولا تهدف إلى مدنية الدولة وتداول السلطة بينها سلمياً ، مؤكدين على أن العملية الانتخابية شأن ليبي ويجب أن تتم بآليات دستورية وأخرى قانونية معتمدة واجبة النفاذ في كل الظروف والاحوال .

ودعا البيان الامم المتحدة الى ضرورة الحياد الكامل والعادل في تعاملها مع الملف الليبي بما فيه مسألة حماية المدنيين ، مؤكداً على أن المنطقة الغربية جاهزة لاستضافة المبادرات والحوارات الهادفة للمجتمع الليبي.

وطالبت التشكيلات المسلحة بإعطاء الاولوية القصوى الى وقف الحرب داخل التراب الليبي ، مؤكدين على أن المبادرة الفرنسية المذكورة أعلاه لا تمثلهم على حد قولهم .

ووقع على البيان كل من المجلس العسكري جنزور ، المجلس العسكر الزنتان ، المجلس العسكري مصراتة ، كتيبة شهداء سوق الجمعة ، المجلس العسكري سوق الجمعة ، المجلس العسكري غريان ، غرفة عمليات المنطقة الغربية (الزاوية) ، كتيبة ثوار صبراتة ، المجلس العسكري الخمس ، كتيبة ثوار زلطن ، المجلس العسكري جادو ، ثوار مسلاتة ، كتيبة الرحبة تاجوراء فيما انسحبت منه قوة الردع الخاصة بعد تداول اسمها فى نسخة اولية من البيان ولم يحمل البيان الذي نشرته النواصي اسم الردع .

مقالات ذات صله