توالي التعازي بوفاة ملك السعودية ودول عربية تعلن الحداد

توالي التعازي بوفاة ملك السعودية ودول عربية تعلن الحداد

توالت التعازي بوفاة الملك السعودي “عبد الله بن عبد العزيز” حيث أعلنت عدد من الدول العربية الحداد وتنكيس الأعلام وقطع ملك الأردن “عبد الله الثاني”  والرئيس المصري “عبد الفتاح السيسي” مشاركتهما في مؤتمر دافوس في سويسرا للمشاركة في مراسم التشييع ونعاه الرئيسان الأميركي والفرنسي وأمين عام الأمم المتحدة.
وأعرب الديوان الملكي الأردني في بيان عن “تأثر وحزن الملك “عبدالله الثاني” والأسرة الأردنية بهذا المصاب الجلل” وأعلن الحداد في البلاط الملكي الهاشمي لمدة أربعين يوما اعتبارا من اليوم الجمعة.
وأضاف أن الملك قطع زيارته إلى مدينة دافوس السويسرية حيث يشارك في أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي ليتوجه إلى السعودية للمشاركة في تشييع جثمان الملك عبد الله بن عبد العزيز.
وفي المنامة أعرب بيان صادر عن ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة عن أن “الأمتين العربية والإسلامية فقدتا قامة كبيرة وقيادة تاريخية لم تتوان عن خدمة قضايا أمتها حتى آخر لحظة من حياتها”، وأعلن عن الحداد الرسمي وتنكيس الأعلام في المملكة لمدة أربعين يوما.
بدوره نعى رئيس دولة الإمارات الشيخ “خليفة بن زايد آل نهيان” “زعيما من أبرز أبناء الأمتين العربية والإسلامية أعطى الكثير لشعبه وأمته ودافع عن قضايا العروبة والإسلام بصدق وإخلاص” وأعلن الحداد في البلاد ثلاثة أيام اعتبارا من اليوم الجمعة.
من جهته نعى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الملك السعودي وأضاف في بيان أن “السعودية والأمة العربية فقدت زعيماً من أبرز أبنائها طالما أعطى الكثير لشعبه وأمته” وأكدت مصادر رئاسية أن السيسي سيقطع زيارته إلى سويسرا للمشاركة في جنازة الملك عبد الله.
كما نعى الرئيس الفلسطيني محمود عباس الملك الراحل وأعلن الحداد في الأراضي الفلسطينية لمدة ثلاثة أيام ونعاه الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي متقدما “للأسرة المالكة والشعب السعودي بخالص العزاء”.
بدوره سيتوجه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى الرياض لحضور جنازة الملك عبد الله بن عبد العزيز .
كما نعى الأزهر الشريف الملك الراحل وقال بيان صادر عن شيخه أحمد الطيب إنه “لا يمكن لأحد أن ينسى مواقف خادم الحرمين الشريفين حيال قضايا الأمتين العربية والإسلامية، التي تسعى إلى إيجاد مجتمع عربي إسلامي متضامن يسوده الحب والتعاون والسماحة”.
من جهتها أعربت جماعة الإخوان المسلمين في مصر عن بالغ تعازيها للعائلة المالكة الحاكمة بالسعودية في وفاة الملك عبد الله.
ودوليا وصف الرئيس الأميركي باراك أوباما الملك السعودي الراحل بالصديق الأمين والقائد الصادق مضيفا أنه عمل مع الملك عبد الله في مواجهة العديد من التحديات وأنه خلال سنوات حكمه بقيت المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة حليفين سياسيين واقتصاديين ووصف قرارات الملك عبد الله في إطار مبادرة السلام العربية بالشجاعة.
من جهته أشاد الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند “بأن الراحل كان رجل دولة وميز العمل الذي قام به في تاريخ بلاده بشكل كبير “.
ووصف رئيس الحكومة الكندية ستيفن هاربر الملك عبد الله بأنه كان “مدافعا شرسا عن السلام في الشرق الأوسط” وبأنه كان حريصا على تنمية بلده والاقتصاد العالمي.
كما نعى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الملك السعودي مشيدا بإسهامات كبيرة في تنمية المملكة وجهوده في مواجهة التحديات الإقليمية والدولية وتعزيز الحوار بين الأديان في العالم.

مقالات ذات صله